نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمصر معرض ومنتدي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ببرج الفاتح من سبتمبر بالخرطوم مؤخرا لايام قلائل وعادت ادراجها .الكل يعرف العلاقة الازلية بين السودان ومصر ويكفي النهر رابطا والتاريخ شاهدا فكان ينبغي في اطار التعاون والبروتوكولات الموقعة مسبقا بين السودان ومصر في اطار التعاون في تكنولوجيا المعلومات , في ظل هذه المعطيات النادرة في علاقة المجتمعين ينبغي ان لانختزل التعاون في بضعة شركات تاتي لتسوق منتجاتها وترجع كما لا ينبغي ان يكون سقف التعاون وافقه مجرد جهود مخلصة ونوايا صادقة لاصحاب غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات المصرية فقط بل يجب ان يكون التقاء رؤي وتمازج استراتيجيات وتفعيل مذكرات وتوحد سياسات بين دولتين ومجتمعين توافرت لديهما الارادة والرغبة في الارتقاء الي مستوي التعاون الذي تفرضه مصالح الشعبين فجاء المعرض دونما غطاء من استراتيجيات وتعاون وتكامل يتحتم وجودها وسياسات متوازنة الاعباء والمصالح والواجبات يتعين وضعها والالتزام بها .اي يجب ان ننظر للتعاون السوداني المصري في مجال المعلومات باعتباره دافع للعلاقات عموما ليس علي مستوي الشركات ولكن علي مستوي المجتمعين عند منبع النهر ومصبه لان ثورة المعلومات والاتصالات بوسعها ان تقدم جديدا للعلاقات بين الدولتين يضاف الي السجل التاريخي لهذه العلاقة بما يعمقها ويناسب التوجه العالمي نحو مجتمع المعلومات والمعرفة .